
Imran Al-Ameen Adebayo
المؤسس والمطوّر
طالب هندسة البترول والغاز البالغ من العمر 20 عامًا في Nile University of Nigeria — ومحبّ للمعرفة يبني الأدوات التي يتمنى وجودها. BrainDrill هو ساحة المذاكرة التي صنعها لطلاب مثله.
«التركيز هو القوة الخارقة للطالب. يجمع BrainDrill كل أدوات المذاكرة في ساحة واحدة — كي لا يجذبك شيء خارج ساحتك.»
اقرأ قصتي →
من أنا
أنا فضولي بطبعي. في مرحلة ما وقعت بين يديّ أدوات قوية، وكان السؤال الذي لا يفارقني: ماذا يمكنني أن أفعل بها فعلًا؟ تحوّل هذا السؤال إلى عادة في حل المشكلات — ألاحظ ما يبدو غير صحيح، وآخذ وقتي في البحث فيه جيدًا، وأسأل الناس عن آرائهم الصريحة، وعندها فقط أبدأ في البناء.
لماذا وُجد BrainDrill
بصفتي طالب هندسة، رأيتني وزملائي نتنقّل بين خمسة تطبيقات لمذاكرة مقرر واحد: روبوت دردشة في تبويب، وملفات المحاضرات في آخر، والملاحظات في مكان ثالث، وأسئلة الأعوام السابقة في محادثة جماعية، وتقويم لا ينظر إليه أحد. والأسوأ — حين نطلب من الذكاء الاصطناعي المساعدة في الحسابات، كان يعطي إجابات تبدو واثقة لكنها أحيانًا خاطئة، دون طريقة للتمييز بينها.
فبنيتُ ما كان ناقصًا: مكان واحد يعرض فيه المعلّم الذكي حلّه خطوة بخطوة ويراجع حساباته بنفسه، وتتحوّل فيه ملاحظاتك ومستنداتك إلى اختبارات تدريب، وتذاكر فيه مباشرةً مع الأصدقاء، وتُبقيك فيه لوحة ترتيب صادقًا مع نفسك. صارت الأدوات أخيرًا حيث تحدث المذاكرة.
كيف أبني
لا أبني في الظلام. كل ميزة تبدأ من إزعاج حقيقي — لي أو لطالب آخر. أبحث فيه، وأجمع الآراء، وأبني أبسط نسخة تعمل، ثم أطرح النموذج الأولي مباشرةً لطلاب حقيقيين ليستخدموه في الأسبوع نفسه. مراقبة ما يفعله الناس به فعلًا تتفوّق على أي خطة على الورق: شكاواهم وعاداتهم هي التي تقرّر ما يُصلَح وما ينمو وما يُطرَح. وBrainDrill نفسه انطلق هكذا — حيًّا، وناقصًا، ويتحسّن كل يوم لأن مستخدمين حقيقيين يشكّلونه.
تواصل معي
أقرأ كل ما يرسله لي الطلاب — أفكار، أو شكاوى، أو بلاغات أخطاء، أو حتى كيف سارت امتحاناتك.
✉️ imranadebayo1812@gmail.comتعال ذاكِر في الساحة.
جرّب BrainDrill مجانًا